![]() |
شعر عن الادب , خواطر عن الادب , كلمات عن الادب والاحترام
https://www.kalimat1.com/upload/uplo...7931126187.png خواطر عن الادب , خاطرة عن الذوق والاحترام , كلام جميل عن الأدب والاحترام قد يبلغُ الأدبُ الأطفالَ في صغرٍ وليس ينفعهُم من بعدِه أدبُ إن الغُصُونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتدلْت ولا يلينُ إِذا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ ========= لكلِّ شيءٍ زينةٌ في الوَرَىْ وزِينةُ المرءِ تمامُ الأدبْ قد يَشْرفُ المرءُ بآدابهِ فينا وإِنْ كانَ وضَيعَ النسبْ ======= إِن الجواهرَ درّها ونضارَها هنَّ الفداءُ لجوهرِ الآدابِ - فإِذا اكتنزْتَ أو ادخرتَ ذخيرةً تسمو بزيِنتها على الأصحابِ - فعليكَ بالأدبِ المزينِ أهلهُ كيما تفوز ببهجةٍ وثوابِ - فلربَّ ذي مالٍ تراهُ مبعَّداً كالكلب ينبحْ من وراءِ حجابِ - وترى الأديبَ وإِن دَهَتْه خصاصةٌ لا يُستخفُّ به لدى الأترابِ ========== كنِ ابنَ من شئتَ واكتسبْ أدباً يغنيكَ محمودُه عن النسبِ - إِنَ الفتى من يقولُ: ها أنذ ليس الفتى من يقولُ كانَ أَبي ================ ارْبأ بنفسِكَ أن تكونَ نجيبا وازجُرْ خليلَك أن يكونَ أديبا - فلقد أرى موتَ الأديبِ حياتَه والعيشَ موتاً يلتقيه ضُروبا - وأرى جوائزَ فضلهِ وعلومهِ إِعسارَهُ والداءَ والتعذيبا - يا للذكاءِ يُنيرُنا بضيائهِ - ويكونُ للجسمِ المضيءِ مُذيبا - يا للعلومِ نَظنُّها نعماً لنا فنُصيبها نِقماً لنا وخُطوبا - ماذا أفادكَ أن تكونَ محرراً ومحبراً ومفوَّها ولبيبا؟ ============ كمْ من أديبٍ فطنٍِ عالمٍ مستكملِ العقلِ مقلٍ عديمْ - ومن جَهولٍ مكثر ماله ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمْ ============ ما إِن أَرى في الأرضِ والآفاقِ أدنى ولا أشْقى من الوَرَّاقِ - إِذا أتى في القمصِ الأخلاقِ رأيتَهُ مطيرةَ العشاقِ - يفرحُ بالأقلامِ والأوراقِ كفرحةِ الجنديِّ بالأرزاقِ ========== عجبتُ من تناهتْ حالهُ وكفاهُ اللّهُ ذلاتِ الطلبْ - كيفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِه بينَ حالينِ نعيمٍ وأدبْ - ساعةً يمتعُ فيها نفسَهُ من غِذاءٍ وشرابٍ منخبْ - ودُنُوٍ من دمىً هنَّ له حين يشتاقُ إِلى اللعبِ لعبْ - فإِذا ما نالَ من ذا حظَّهُ فحديثٌ ونشيدٌ وكتبْ - مرةً جدٌ وأخرى راحةٌ فِذا ما غَسَقَ الليلُ انتصبْ - فقضى الدنيا نهاراً حقَّها وقضى للّهِ ليلاً ما وَجَبْ - تلكَ أقسامٌ متى يعملْ بها دهرَه يسعدْ ويرشدْ |
الساعة الآن 03:29 PM |
(Kalimat1.com)
جميع الحقوق محفوظة © موقع كلمات وعبارات 2023