![]() |
مسرحية مدرسية عن الموهبة والمواهب
https://www.kalimat1.com/vb/upload/2...limat1.com.png مسرحية مشهد تمثيلي عن الموهوبين والمهوبات..يوم الموهبة..أسبوع الموهبة.. *** يفتح الستار على الأب ومعه ابنيه جرير وطارق ، الأب يقرأ في كتاب بين يديه ، وابناه يلعبان . عندها يدخل الابن الثالث حسين قادما من المدرسة ، ويسلم على رأس أبية ويصافح أخويه ثم يعود إلى أبيه . حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ( يصنع كما تقدم ) الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . حسين : ( وقد عاد إلى أبيه ) أبي كيف حالك ؟ لعلك بخير ؟ الأب : بخير والحمد لله يا بني . أخبرني ما حالك ؟ وكيف كان يومك الدراسي ؟ حسين : بخير يا أبي . ولله الحمد . أما هذا اليوم فهو يوم الغرائب . الأب : ( يضع الكتاب من بين يديه وينصرف إلى حسين مندهشا ) كيف ذلك يا بني ؟ حسين : لقد تعلمنا اليوم عجبا . الأب : وأي عجب تعلمتم اليوم . جرير : انه يريد إثارتنا يا أبي كعادته . فلا عليك ، لا يشغلك عن مطالعتك . طارق : وما عليك يا جرير ، دعنا نرى ما عنده ، فإنه أحيانا يأتي بشي عجيب . حسين : أحسنت يا طارق ، إن الذي سترونه لشيء عجيب حقا. الأب : إذا أرنا يا حسين . حسين : سأفعل إن شاء الله ، هيا بنا يا طارق ، هيا بنا يا جرير ( متجها إلى داخل المنزل ) . طارق وجرير : إلى أين ؟؟ حسين :كي تساعداني . طارق : إنا لا نفهم ما تريد . جرير : ألم أقل لكم إنه يعبث . الأب : اذهبا وانظرا ماذا يريد . *** يدخل حسين إلى داخل المنزل ويتبعه أخواه ، ويعودان وقد حمل كل منها متاعا .موقد الغاز ، حوض للماء، طاولة ، صحيفة سعة 4 لتر، ثقاب . حسين : ( يشير إليهما إلى منتصف المسرح أمام أبيه ) هنا هنا ، ضعها برفق . الأب : ماذا صنعتم ، تودون نقل أدوات الطهي إلى غرفة الجلوس ؟ أهذا الشي العجيب يا حسين ؟! حسين : مهلا يا أبي سترى عجبا هذا اليوم . الأب : أرنا يا بني . حسين : ( وهو منهمك في العمل ، يجهز الموقد ويضع عليه الصفيحة ، وقد وضع بها ماء ) أن معلم مادة الجغرافيا هذا اليوم أخبرنا بأمر عجيب ، وقال إن زاوية سقوط أشعة الشمس ، و ضغط الهواء ، وطول النهار لهي عوامل مؤثرة في المناخ ، هذا و يختلف الجو حرارة وبرودة بحسب تلك العوامل وقال بأن للهواء ضغط شديد ، يفجر الصخور، ويفل الحديد ، ويهدم الصروح ، ويحطم الزجاج ، و أثبت ذلك لنا بهذه التجربة يا أبتي . - عندها يكون قد أشعل الثقاب في متفجرات صغيرة ( ألعاب نارية ) تسبب انفجارا ، بينما أخويه قد استدارا تحسبا لمفاجئاته ، عندها يكون الانفجار ، يرميا أخواه بنفسيهما أرضا ، ويتراجع حسين إلى الخلف ، ويغطي الأب وجهه بكتابه . مدرسة تحفيظ القرءان الكريم بالطائف النشاط الطلابي المخترع الصغير علي بن عيسى ( 3 ) 1417هـ حسين : معذرة يا أبي إنه خلل بسيط ، لا يضر بالمحاولة ، وليس هو من التجربة - يتجه لأخويه ، وقد ثبتا على وضعيهما وينتزعهما من الأرض - جرير ، طارق ، لا عليكما ، أفيقا ، لم يحصل مكروه . *** ينهظان وجلان خائفان . جرير : هل أصيب أحد ؟ طارق : هل هناك ضحايا . حسين : كفاكما سخرية واستخفافاً .ستريان عجبا ، ولكن اصبرا . جرير : أشد من هذا العجب ، إني راحل ( يتجه للخارج ) حسين : مع السلامة . الأب : ارجع يا جرير ، وانتظر حتى النهاية . جرير : ( وقد عاد ويخاطب طارق ) ايه مكره أخاك لا بطل . طارق : عليك يا حسين بوسائل السلامة أولا . لقد سلمنا في المرة الأولى ، فلا تكن الثانية هي القاضية . حسين : لا عليك - يشعل الموقد ويشرح - إن بخار الماء يطرد الهواء من داخل الصفيحة ( 1 ) ، فيصبح ما بداخلها بخار ماء فقط ، ثم نغلق الصفيحة بعد ذلك ،ونبعدها عن الموقد ، فماذا يحصل لبخار الماء الذي ملأ الصفيحة ؟ طارق : يتكثف فيعود ماءً . حسين : أحسنت . ثم ماذا يحل محله ؟ جرير : يبقى فراغ . حسين : نعم . ولكن يقل الضغط داخل الصفيحة لإزاحتنا الهواء الذي كان بداخلها ، فاصبح داخلها فارغا ، مما يجعل الضغط خارجا يزيد عليا فيحصل لها هذا الذي ترون - يصب عليها ماءً باردا - فتتقلص إلى الداخل ( عندها يندهش أخواه ويبدي السرور والده ) طارق و جرير : ( يحملان حسين على كتفيهما ويطوفان به حول أبيهم ) ويرددان : طارق: من مثلنا ؟ لنا أخ مخترع . جرير: في بيتنا مخترع صغير. طارق: من مثلنا ؟ لنا أخ مخترع . جرير: في بيتنا مخترع صغير. طارق: من مثلنا ؟ لنا أخ مخترع . جرير: في بيتنا مخترع صغير. طارق: من مثلنا ؟ لنا أخ مخترع . جرير: في بيتنا مخترع صغير. جرير وطارق: (يرددان) في بيتنا مخترع صغير، في بيتنا مخترع صغير، في بيتنا مخترع صغير. يغلق الستار |
الساعة الآن 09:07 AM |
(Kalimat1.com)
جميع الحقوق محفوظة © موقع كلمات وعبارات 2023